حكومة فياض الجديدة.. تغيرت الوجوه ومضمون الفساد باقٍ

وجوه الفساد لا تزال

 الثلاثاء 8 أيار 2012 8:50 مساءً
شارك           

المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام


رغم المحاولات التي تبذل لإنجاز المصالحة ورأب الصدع بين شقي الوطن، تقوم الحكومة برام الله (غير الدستورية) برئاسة سلام فياض بنسف هذا الحلم من عقول أبناء الشعب الفلسطيني، الذي اكتوى بنيران الفرقة منذ ما يقارب الست سنوات.

فقد ذكرت مصادر مطلعة أن تعديلا موسعا سيطرأ على حكومة فياض خلال الساعات 48 القادمة يغادر بموجبه وزراء حاليين كالسياحة والعدل، والصحة، والزراعة، والمواصلات، بينما يدخل الحكومة آخرون لأول مرة أبرزهم نبيل قسيس الرئيس السابق لجامعة بيرزيت، والذي ستسند إليه حقيبة المالية مدمجة بوزارة التخطيط.

تغيير للوجوه

الدكتور عبد الستار قاسم أكد أن هذه الحكومة لا تعنينا، وهي فقط تغيير للوجوه، ولا تعني تغيير سياسات وليست صاحبة قرار، ورئيس السلطة لا يملك قرار.

وقال قاسم في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الثلاثاء (8-5): "أن الحكومة التي تستجدي الكيان الصهيوني والدول الأوروبية لا قرار لها، ولا يعول عليها ولا تهمنا، ولا تغير شيئاً في واقع الشعب الفلسطيني".

وأوضح أنه لا علاقة للمصالحة بالتعديل الوزاري، لأن الوضع السياسي مفروض عليها، والمصالحة لا تتم إلا إذا وفقت حماس على اتفاقية أوسلو وما يتبعها، وان تقاوم المقاومة وأن تعترف بإسرائيل، وبهذا تبقى المصالحة كما هي دون حراك، وسلام فياض ليس هو المشكلة، المشكلة في الذين وقعوا اتفاق أوسلو.

وأشار المحلل السياسي أن أي وزارة تستمد مكانتها من أبعاد وطنية، وهذا لا تتحلى به هذه الوزارة ولا السابقة ولا اللاحقة، الفساد ينخر في الحكومات ولا يمكن إلغاء هذا الفساد في ظل الاتفاقيات والتنسيق الأمني، لأنه لا يمكن تطبيقها من إنسان فلسطيني سوي.

الأجدر تغيير فياض ذاته

الدكتور عادل سماره المحلل السياسي الفلسطيني، اعتبر أن سبب التعديل لاتهام وزراء معينين بالفساد سبب غير مقنع، والسبب السياسة الاقتصادية الغير صحيحة والإضرابات الاقتصادية، وفياض هو الذي تسبب بهذه الأزمة الاقتصادية، وكان الأجدر تغيير فياض من رئاسة الحكومة.

وأكد في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الثلاثاء (8-5): "أن هذه الوزارة لا تحمل جديد، ولا يوجد فيها تغيير جوهري ممكن أن نعول عليه، فأغلب الوزراء محتفظين بوزاراتهم، والتغيير الحاصل تغيير على غير كفاءة فمثلاً الدكتور نبيل قسيس متخصص في الفيزياء وفي هذه الحكومة يحمل حقيبة المالية".

وأوضح أن هذا التعديل في حكومة فياض تعني جعل المصالحة وراء ظهر الطرفين، لأن تأخير المصالحة حتى يتم الاتفاق على رئاسة الوزراء، وهذه المشكلة ليست عند فياض، وإنما هناك تمسك من الطرفين في المواقع السيادية.


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  

* الخانات الضرورية.
 


Designed and Developed by

Xenotic Web Development