اسرائيل حولت مساجد فلسطين الاثرية لمواقع تصوير أفلام إباحية

ممارسات الاحتلال الهمجية

 السبت 3 آذار 2012 11:02 مساءً
شارك         

المصدر: وكالات



طالب الأثرى د. عبد الرحيم ريحان مدير عام الآثار بسيناء "اليونسكو "بتفعيل دورها الحقيقى فى حماية الآثار الفلسطينية والضغط على سلطة الاحتلال لتنفيذ قراراتها ، ذلك فى إطار تعرض الآثار الفلسطينية المستمر لأعمال السرقة والتدمير والتهويد من قبل سلطة الاحتلال ..


وكشف "ريحان" النقاب عن الإحصائيات التى تشير إلى نهب ما يزيد على 11 ألف موقع أثرى فلسطينى بعد عام 1967 معظمها يعود إلى العصور البرونزية والحديدية والرومانية والبيزنطية والإسلامية ،وبيع مائة ألف قطعة أثرية سنوياً بسبب الاحتلال الإسرائيلى... كما جرى نقل آلاف القطع الأثرية من المناطق الفلسطينية عن طريق سلطة الاحتلال وتحوى الضفة الغربية وحدها عشرة آلاف موقع أثرى وعشرات الآلاف من القطع الأثرية لن تتمكن السلطة الوطنية الفلسطينية بإمكانياتها الحالية من حماية كل هذا التراث من أيدى لصوص التاريخ والآثار ، وأعمال التدمير الإسرائيلية مستمرة فى محيط وأسفل المسجد الأقصى ..!


حيث تقوم إسرائيل حالياً بأعمال حفر بشكل غير علمى في منطقة مجمع عين سلوان التى تبلغ مساحتها 57 ألف متر مربع وتبعد 300م عن الزاوية الجنوبية الشرقية لسور الأقصى وتحوى العديد من المساجد منها مسجد عين سلوان، ومسجد عين اللوزة ومسجد بئر أيوب ،ومسجد بلال بن رباح ويرتبط تاريخها بتاريخ القدس لتحقيق المخطط الصهيونى بالامتداد مئات الأمتار في سلوان لإنشاء مدينة سياحية دينية يهودية تحت الأرض وأدت الحفريات إلى تفريغ للأتربة والصخور أسفل المسجد الأقصى ليكون عرضة للانهيار بفعل هزة أرضية بسيطة أو هزات صناعية أوعمل عدوانى وشيك تخطط ،له المنظمات الصهيونية.


 كما تستمر إسرائيل فى محاولاتها ضم الحرم الإبراهيمى ،ومسجد بلال بن رباح لقائمة الآثار اليهودية المزعومة، كما دمرت إسرائيل المساجد الأثرية بغزة فى مخالفة لإتفاقية لاهاى لحماية الممتلكات الثقافية فى حالة النزاع المسلح لعام 1954 المادة 4 الخاصة باحترام الممتلكات الثقافية مثل الجامع العمرى الكبير بحى الدرج الذى يعود للقرن الثانى عشر الميلادى ،ومسجد السيد هاشم الذى يقع بحى الدرج ويعود للعصر المملوكى ،وجامع كاتب الولاية بحى الزيتون عصر مملوكى 735هـ/1334م ،و جامع ابن عثمان بحى الشجاعية و جامع المحكمة البردبكية بحى الشجاعية .


كما حولوا المسجد الكبير ببئر سبع لمركز للاعتقالات، ولم يعد لمواطنى بئر السبع مسجد آخر يصلون فيه وتقدموا بالتماس إلى المحكمة لإعادة فتحه ولا تزال إسرائيل ترفض أن يستخدم كدار عبادة ،وقالت السلطات أنها تنوى استخدام المسجد كمتحف للآثار وفى قرية عين حوض بحيفا حولوا مسجدها إلى "حانة" وغيروا ملامحه المعمارية، ودمروا مساجد قيسارية وحولوا المصليات الصغيرة إلى مراحيض عامة ، وحولوا المسجد الجامع الواقع على شاطئ البحر إلى مخزن و مطعم باسم " مطعم تشارلى" تقدم فيه الخمور ...

 

 


Designed and Developed by

Xenotic Web Development