لكشف عن مخطط صهيوني لوضع مجسم لـ"الهيكل" المزعوم في ساحة البراق

تهويد المقدسات الاسلامية

 الخميس 16 شباط 2012 8:24 مساءً
شارك         

المصدر: وكالات


كشفت هيئة مقدسية النقاب عن أن ما يسمى "جمعية الحفاظ على تراث حائط المبكى والهيكل" الصهيونية تستعد لوضع مجسم لـ "الهيكل" المزعوم في متحف ساحة البراق جنوب غرب المسجد الأقصى، والذي يوضح كيف سيقسم الكيان الصهيوني المسجد بين المسلمين والصهاينة.


وأكد الأمين العام لـ "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات" الدكتور حنا عيسى أن وضع المجسم في ساحة البراق ما هو إلا تكريس لوجود الهيكل ومفاهيمه ومحتوياته"، مشيراً إلى أن المجسم هو "بداية فعليه لبناء الهيكل على أنقاض المسجد".


وأوضح عيسى في بيان صحفي اليوم الخميس , أن" (إسرائيل) حكومةً وكنيست وجمعيات "إسرائيلية" تسعى لبسط السيطرة على المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام"، محذرًا أنهم بهذه الخطوات والإجراءات "يسعون إلى إشعال فتيل حرب دينية شعواء تعم المنطقة بالكامل".


وشدد عيسى على أن حكومة الاحتلال "تضع مخططًا كبيراً ومتكاملاً لتهويد كل حجر ومعلم عربي إسلامي ومسيحي في المدينة المقدسة"، مشيراً إلى "مخطط هدم جسر باب المغاربة ومخطط "موقف جفعاتي" في سلوان، إضافة إلى توسيع ساحة البراق وإقامة كنيس للنساء اليهوديات أسفلها، والتي كشفت عنها حكومة الاحتلال مخططاً تلو الآخر في الآونة الأخيرة، وغيرها من المخططات الكثيرة تستهدف بالدرجة الأولى المسجد الأقصى متناسين أهميته الكبرى للمسلمين الذين لن يسمحوا بأي شكل من الأشكال بهدمه أو تدميره".


وأضاف أن "المجسم المنوي وضعه في متحف البراق صنع في الولايات المتحدة الأمريكية وتم تطويره على أيدي اليمين المتطرف واللوبي الصهيوني في أمريكا، بهدف المساس بالإسلام والمسلمين بتقسيم المسجد الأقصى وتغيير معالمه، مؤكدا على زيف كافة الإدعاءات "الإسرائيلية" بحق اليهود في المسجد الأقصى وخرافة هيكلهم المزعوم، مشيرًا إلى أن كافة الحفريات "الإسرائيلية" والتي امتدت على مدار عشرات السنين، بأحدث المعدات والأجهزة لإيجاد ما يثبت إدعاءهم، "ولكن عبثاً وعلى العكس من ذلك وجدوا العديد من الآثار والقطع المعدنية التي تثبت الحق العربي الإسلامي بمدينة القدس المحتلة".


ودعت الهيئة الإسلامية المسيحية الأمة العربية والإسلامية إلى "وقفة جادة لحماية المدينة المقدسة والمسجد المبارك من الحملة التهويدية التي تستهدفه"، مشيدةً بالإعلان عن يوم العاشر من شهر نيسان (أبريل) المقبل يوماً لنصرة الأقصى.


وحذرت في الوقت ذاته من عدم احتمال الأقصى للحفريات أسفله وإمكانية انهياره قبل هذا التاريخ، فالأقصى أصبح معلقاً بالهواء على تربة هشة وضعيفة جداً.


وأكدت على أن مدينة القدس وسكانها ومقدساتها "بحاجة إلى ما هو أكبر وأكثر من أيام لنصرة القدس، فهي تحتاج إلى دعم بكافة أنواعه، ولوقفة إسلامية عربية توقف كافة مخططات التهويد والحفر والتدمير التي تنتهجها حكومة الاحتلال ضد كل شيء فيها، كما تحتاج إلى دعم مالي كبير يساند المقدسيين في صمودهم في وجهة كافة مخططات وإجراءات التهجير التي تنتهكها إسرائيل".
 

 


Designed and Developed by

Xenotic Web Development