الوفاء للأحرار

بيان الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين

الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011 5:20 مساءً
        
أيا أحبتي الأحرار يا عزيّلكم حباب العين والروح نهديها 

"أيا أحبتي الأحرار يا عزيّلكم حباب العين والروح نهديها "


 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على  قائد الأحرار والمجاهدين سيّد البشر في الأوّلين والآخرين وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان الى يوم الدين.
رجال فلسطين الأبيّة... اليوم  يومكم... اليوم  يوم الأحرار والحرائر... يوم انتظره أبناء الحركة الاسلامية مذ قيّد أبطالنا شاليطهم...

شعبنا الفلسطيني المجاهد ... أمتنا العربية والاسلامية
بكل معاني الشرف والبطولة نزّف الأحرار والشرفاء بعد الافراج عن ثلة من صامدي شعبنا وأمتنا، ممن طوت سنين عمرهم ملفات النسيان حينا من الدهر...جاء الفرج أيها الأبطال ... حان وقت الإفراج عنكم ... فلتُكسر قيودهم ... ولتُرم أغلالهم في وجوههم... وليفرحوا بشاليطهم... فهنيئا لشعبنا بكم وهنيئا لكم برؤية شعبكم الذي انتظركم وانتظركم... فكان لا بدّ لقرار قادتنا الحكيم أن يأخذ مكانه بعد مفاوضات ومفاوضات انتهت لصالح فلسطين كلّ فلسطين... وكان لا بدّ لشرف المقاومة وعدم التخاذل أن يطهّر عار هذا التناسي لرجالكم و حرائركم.

أمتنا وشعبنا الثائر... إنّنا في الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين اذ نبارك لكم الافراج عن هذه الكوكبة المشرقة، ونهنئ أبطالنا الصامدين الذين قهروا سجانهم وأبوا إلا أن يسطروا بصبرهم دروسا يتعلمها جميع الشرفاء من بعدهم. 
ورغم فرحتنا العارمة لا يمكن أن ننسى من حرموا الحرية ولم يفرج عنهم في هذه الصفقة... فإلى الأبطال الصامدين خلف القضبان تحية إجلال واحترام ... فنقول لسجانكم أن أجسادكم ما زالت مقيّدة ولكن أبناء شعبنا يعلمون أن أرواحكم ونفوسكم حرّة حرّة  وأفكاركم وعقائدكم الثابتة طليقة طليقة... رغم أسركم الذي زاد عند البعض عن الثلاثين عاما ... فإلى جميع الأبطال وعلى رأسهم عميد الأسرى الفلسطينيين المجاهد نائل البرغوثي وإخوانه الأحرار نقول بشراكم بفرج قريب أيها الأحرار... وكيف لا نسمّيكم أحرارا وأنتم هنّأتم رغم قيودكم الزائلة لا محالة -بإذن الله- بكل المحبة والبطولة  اخوانكم وأخواتكم بهذا التحرير المشرف.

أهلنا وشعبنا ...
من روح صبركم تعلمنا معاني الصمود في وجه الجلادين، فكونوا أيها الأبطال كما عرفناكم.. وتوكلوا وتوكلوا على الله تعالى وحافظوا على وصيتكم وكونوا بلسما لأولئك الذين لم تشملهم لحظة الافراج وكونوا عونا لذويهم ممن نقبّل الأرض تحت أقدامهم.. 
ولتخرجوا ابناء شعبنا لاستقبال الأحرار والحرائر بكل شرف واصرار، أفلا يستحقون منكم ذلك وهم الذين أفنوا زهرات أعمارهم داخل القضبان لكي ننعم بالأمن والحرية والاستقلال... فلنشاركهم فرحة النصر، فإنه نصر للأمة الإسلامية بأسرها... على أمل أن يُحرِّر أسرانا -المحتفى بهم اليوم والذين ما زالوا ينتظرون نور الحرية- مسجدنا الأقصى الأسير. 
 
 
 
الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين
 
 18/10/2011              
 
 


القسم أخبار الرابطة

        

أخبار متعلّقة

 


Designed and Developed by

Xenotic Web Development